عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي

630

مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى

الاثنين الثاني عشر من شهر بيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة - إلا بعد أن أدّى مهمّته الإلهيّة أحسن أداء ، وشاهد ثمرات أعماله العظيمة تؤتي أكلها كلّ حين ، وترك للإنسانية الكتاب والسنّة ، الذين لا يضلّ من تمسّك بهما وقرّت عينه بقوله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً [ المائدة : الآية 3 ] . ( طيّب اللّهمّ مجالسنا بالصلاة والسّلام على سيّدنا محمد ، وثبّت اللّهمّ قلوبنا على محبة سيّدنا محمد ، واجمع اللّهمّ شمل أتباع سيّدنا محمد وأظهر اللّهمّ دينه على البرايا ، وباعد بيننا وبين جميع البلايا وعلى آله الطاهرين وصحابته الأكرمين ، ملء ما علمت ، وعدد ما علمت ، وزنة ما علمت ) . الروضة الثالثة والعشرون في خصائص أمّته المحمدية صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أخرج الحافظ أبو نعيم الأصفهاني عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن موسى عليه السلام لمّا نزلت عليه التوراة وقرأها فوجد فيها ذكر هذه الأمّة ، قال : يا ربّ إني أجد في الألواح أمّة هم الآخرون السابقون فاجعلها أمّتي ، قال : تلك أمّة محمد . قال : يا رب إني أجد في الألواح أمّة أناجيلهم في صدورهم يقرءونها ظاهرا ، فاجعلها أمّتي ، قال : تلك أمّة أحمد . قال : يا ربّ إني أجد في الألواح أمّة يأكلون الفيء ، فاجعلها أمّتي ، قال : تلك أمّة أحمد . قال : يا ربّ إني أجد في الألواح أمّة يجعلون الصدقة في بطونهم يؤجرون عليها ، فاجعلها أمّتي . قال : تلك أمّة أحمد . قال : يا ربّ إني أجد في الألواح أمّة إذا همّ أحدهم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة واحدة ، وإن عملها كتبت له عشر حسنات ، فاجعلها أمّتي . قال : تلك أمّة أحمد . قال : يا ربّ إنّي أجد في الألواح أمّة إذا همّ أحدهم بسيّئة فلم يعملها لم تكتب له ، وإن عملها كتبت عليه سيّئة واحدة ، فاجعلها أمّتي . قال : تلك أمّة أحمد . قال : يا ربّ إني أجد في الألواح أمّة يؤتون العلم الأول والعلم الآخر ، فيقتلون المسيح الدجّال ، فاجعلها أمّتي . قال : تلك أمّة أحمد . قال : يا ربّ فاجعلني من أمّة أحمد ، فأعطي عند ذلك خصلتين ، فقال : يا موسى